الأحد الواحد والعشرون بعد العنصرة

لوقا 25:10-37

 

 

[Return to Index]

 

25 Καὶ ἰδοὺ νομικός τις ἀνέστη ἐκπειράζων αὐτὸν καὶ λέγων· διδάσκαλε, τί ποιήσας ζωὴν αἰώνιον κληρονομήσω; 26 ὁ δὲ εἶπε πρὸς αὐτόν· ἐν τῷ νόμῳ τί γέγραπται; πῶς ἀναγινώσκεις; 27 ὁ δὲ ἀποκριθεὶς εἶπεν· ἀγαπήσεις Κύριον τὸν Θεόν σου ἐξ ὅλης τῆς καρδίας σου καὶ ἐξ ὅλης τῆς ψυχῆς σου καὶ ἐξ ὅλης τῆς ἰσχύος σου καὶ ἐξ ὅλης τῆς διανοίας σου, καὶ τὸν πλησίον σου ὡς σεαυτόν· 28 εἶπε δὲ αὐτῷ· ὀρθῶς ἀπεκρίθης· τοῦτο ποίει καὶ ζήσῃ. 29 ὁ δὲ θέλων δικαιοῦν ἑαυτὸν εἶπε πρὸς τὸν Ἰησοῦν· καὶ τίς ἐστί μου πλησίον; 30 ὑπολαβὼν δὲ ὁ Ἰησοῦς εἶπεν· ἄνθρωπός τις κατέβαινεν ἀπὸ Ἱερουσαλὴμ εἰς Ἱεριχώ, καὶ λῃσταῖς περιέπεσεν· οἳ καὶ ἐκδύσαντες αὐτὸν καὶ πληγὰς ἐπιθέντες ἀπῆλθον ἀφέντες ἡμιθανῆ τυγχάνοντα. 31 κατὰ συγκυρίαν δὲ ἱερεύς τις κατέβαινεν ἐν τῇ ὁδῷ ἐκείνῃ, καὶ ἰδὼν αὐτὸν ἀντιπαρῆλθεν. 32 ὁμοίως δὲ καὶ Λευΐτης γενόμενος κατὰ τὸν τόπον, ἐλθὼν καὶ ἰδὼν ἀντιπαρῆλθε. 33 Σαμαρείτης δέ τις ὁδεύων ἦλθε κατ᾿ αὐτόν, καὶ ἰδὼν αὐτὸν ἐσπλαγχνίσθη, 34 καὶ προσελθὼν κατέδησε τὰ τραύματα αὐτοῦ ἐπιχέων ἔλαιον καὶ οἶνον, ἐπιβιβάσας δὲ αὐτὸν ἐπὶ τὸ ἴδιον κτῆνος ἤγαγεν αὐτὸν εἰς πανδοχεῖον καὶ ἐπεμελήθη αὐτοῦ· 35 καὶ ἐπὶ τὴν αὔριον ἐξελθών, ἐκβαλὼν δύο δηνάρια ἔδωκε τῷ πανδοχεῖ καὶ εἶπεν αὐτῷ· ἐπιμελήθητι αὐτοῦ, καὶ ὅ,τι ἂν προσδαπανήσῃς, ἐγὼ ἐν τῷ ἐπανέρχεσθαί με ἀποδώσω σοι. 36 τίς οὖν τούτων τῶν τριῶν πλησίον δοκεῖ σοι γεγονέναι τοῦ ἐμπεσόντος εἰς τοὺς λῃστάς; 37 ὁ δὲ εἶπεν· ὁ ποιήσας τὸ ἔλεος μετ᾿ αὐτοῦ. εἶπεν οὖν αὐτῷ ὁ Ἰησοῦς· πορεύου καὶ σὺ ποίει ὁμοίως.

 25 وإذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلّم ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية.

26 فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ.

27 فأجاب وقال تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك.

28 فقال له بالصواب أجبت. افعل هذا فتحيا.

29 وأما هو فإذ أراد أن يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.

30 فأجاب يسوع وقال. إنسان كان نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.

31 فعرض أن كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.

32 وكذلك لاوي أيضا إذ صار عند المكان جاء ونظر وجاز مقابله.

33 ولكن سامريا مسافرا جاء إليه ولما رآه تحنن

34 فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته وأتى به إلى فندق واعتنى به

35 وفي الغد لما مضى اخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك.

36 فأي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص.

37 فقال الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع اذهب أنت أيضا واصنع هكذا

 

 وحدة تفكير أوسع

يجب أن يتضمّن الجزء الأوسع المتعلق بوصيتي الناموس العظيمتين القصة التابعة المتعلقة بمرتا ومريم. لاحظ أن مثل السامري الشفوق يرد فقط في لوقا ويأتي ردًّا لا على السؤال ما هي أعظم الوصايا؟ بل بالأحرى على السؤال ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية؟ من المهم في قراءة اليوم أن ندرك أهمية السؤال من هو قريبي، لأن هذا الأمر كان يُفهم بشكل مختلف ضمن اليهودية الحديثة الولادة في ذلك العصر، التي بتعريفها رفضت على العموم السامريين والأمم. لا يمكن أيضًا التقليل من أهمية المفعول الصادم لهذا المثل وذلك بجعل السامري بطل ومتمم الناموس وبذلك عضو في شعب الله ووارث الحياة الأبديّة، مقابل الكاهن واللاوي الملتزمين الناموس عمليًّا بصرامة. لاحظ أن ما يتبع هذا هي قصة مرتا ومريم حيث المسألة هي الرسوليّة، أي ما معناه، أن يُحب المسيح وأن يُخضع لتعليمه كتميم للوصيّة العظمى التي هي محبة الله.

ملاحظات

تمامًا على النسق نفسه الذي يجري عليه نقاش بولس في رومية يملك اليهود الناموس ولكن، بما أنهم لا يعملون به، فهو يدينهم (روم 2)- هنا أيضًا في هذا المثل ناموسي νομικός (يهودي خبير بناموس موسى) يحاول أن يُخضع يسوع للامتحان، ينتهي نفسه عرضة للامتحان. إن ما يُوضَّح له هو، كما يعلّم بولس في رومية 26:2-27 (إذا، إن كان الأغرل يحفظ أحكام الناموس، أفما تحسب غرلته ختانا؟ وتكون الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناموس تدينك أنت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس)، أن سامريًّا (الذي لم يكن لليهود أي تعاطٍ معهم يو 9:4) يتعهّد غريبًا بالكامل، في حين أن كاهنًا ولاويًا، منحدرين من أورشليم، حيث يُفترض أنهما تمّما مشيئة الله، ينتهيا في الواقع ينتهكانها، لأن شريعة الله الكاملة تُستجمع تحت محبة القريب (غل 14:5؛ روم 9:13). إن السامري سلك بحسب إنجيل الرحمة (لو 37:10) والناموسي νομικός اليهودي مدعو ليحذو حذوه.

 

2005 Orthodox Center for the Advancement of Biblical Studies - All information and media provided by OCABS on the OCABS web site is for the personal use of clergy, students, educators, scholars and the public. Any commercial use or publication (electronic or otherwise) is strictly prohibited.