OCABS جميع الملاحظات

Exegetical Notes for Preaching and Teaching · Fr. Paul Nadim Tarazi

الأحد السابع بعد العنصرة

متى 27:9–35

Greek

27 Καὶ παράγοντι ἐκεῖθεν τῷ Ἰησοῦ ἠκολούθησαν αὐτῷ δύο τυφλοὶ κράζοντες καὶ λέγοντες· ἐλέησον ἡμᾶς, υἱὲ Δαυΐδ. 28 ἐλθόντι δὲ εἰς τὴν οἰκίαν προσῆλθον αὐτῷ οἱ τυφλοί, καὶ λέγει αὐτοῖς ὁ Ἰησοῦς· πιστεύετε ὅτι δύναμαι τοῦτο ποιῆσαι; λέγουσιν αὐτῷ· ναί, Κύριε. 29 τότε ἥψατο τῶν ὀφθαλμῶν αὐτῶν λέγων· κατὰ τὴν πίστιν ὑμῶν γενηθήτω ὑμῖν. 30 καὶ ἀνεῴχθησαν αὐτῶν οἱ ὀφθαλμοί. καὶ ἐνεβριμήσατο αὐτοῖς ὁ Ἰησοῦς λέγων· ὁρᾶτε μηδεὶς γινωσκέτω. 31 οἱ δὲ ἐξελθόντες διεφήμισαν αὐτὸν ἐν ὅλῃ τῇ γῇ ἐκείνῃ. 32 Αὐτῶν δὲ ἐξερχομένων ἰδοὺ προσήνεγκαν αὐτῷ ἄνθρωπον κωφὸν δαιμονιζόμενον· 33 καὶ ἐκβληθέντος τοῦ δαιμονίου ἐλάλησεν ὁ κωφός, καὶ ἐθαύμασαν οἱ ὄχλοι λέγοντες ὅτι οὐδέποτε ἐφάνη οὕτως ἐν τῷ Ἰσραήλ. 34 οἱ δὲ Φαρισαῖοι ἔλεγον· ἐν τῷ ἄρχοντι τῶν δαιμονίων ἐκβάλλει τὰ δαιμόνια.

 35 Καὶ περιῆγεν ὁ Ἰησοῦς τὰς πόλεις πάσας καὶ τὰς κώμας διδάσκων ἐν ταῖς συναγωγαῖς αὐτῶν καὶ κηρύσσων τὸ εὐαγγέλιον τῆς βασιλείας καὶ θεραπεύων πᾶσαν νόσον καὶ πᾶσαν μαλακίαν ἐν τῷ λαῷ.

العربية

27وفيما يسوع مجتاز من هناك تبعه أعميان يصرخان ويقولان ارحمنا يا ابن داود.

28ولما جاء إلى البيت تقدم إليه الأعميان. فقال لهما يسوع أتؤمنان أني اقدر أن افعل هذا. قالا له نعم يا سيد.

29حينئذ لمس أعينهما قائلا بحسب إيمانكما ليكن لكما.

30فانفتحت أعينهما. فانتهرهما يسوع قائلا انظرا لا يعلم احد.

31ولكنهما خرجا وأشاعاه في تلك الأرض كلها

32وفيما هما خارجان إذا إنسان اخرس مجنون قدموه إليه.

33فلما اخرج الشيطان تكلم الأخرس. فتعجب الجموع قائلين لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل.

34أما الفريسيون فقالوا برئيس الشياطين يخرج الشياطين

35وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلّم في مجامعها. ويكرز ببشارة الملكوت. ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.

وحدة تفكير أوسع

تنهي قراءة اليوم الوحدة التي عملنا على مناقشتها في قراءتي الأحدين الماضيين أيضًا. الرجاء العودة مجددًا إلى تلك الملاحظات.

ملاحظات

هذا المقطع، الفريد بمتى، يختصر ما سُمع في الأحدين الماضيين حيث عاينّا يسوع يبشّر رسالة الإنجيل الواحد للوثنيين ثم لليهود. هنا نصادف أعميين، ممثلين عن اليهود، ورجل أخرس، ممثل عن الوثنيين.

إن عدد العميان اثنان، كما يقتضي الناموس لأجل شهادة شرعية. يُفترض بهما أن يُقرّا أن مسيحما، ابن الله، هو أيضًا ’’الرب،‘‘ مثلما يتم الإقرار به في إنجيل بولس الموجّه إلى الوثنيين. باعتراف من هذا النوع يكمن الإيمان الحقيقي الوحيد.

من جهة ثانية، يُخوّل الوثني بواسطة الإنجيل نفسه ’’التكلّم‘‘ في الاجتماع، ويعني، يُمنح حقوق اليهودي.

هذا هو إنجيل الملكوت الذي أوكل يسوع بتبشيره: قارن مت 35:9 (وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلّم في مجامعها. ويكرز ببشارة الملكوت.ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.) مع 23:4 (وكان يسوع يطوف كل الجليل يعلم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب.)