OCABS جميع الملاحظات

Exegetical Notes for Preaching and Teaching · Fr. Paul Nadim Tarazi

الأحد الواحد والعشرون بعد العنصرة

لوقا 25:10–37

Greek

25 Καὶ ἰδοὺ νομικός τις ἀνέστη ἐκπειράζων αὐτὸν καὶ λέγων· διδάσκαλε, τί ποιήσας ζωὴν αἰώνιον κληρονομήσω; 26 ὁ δὲ εἶπε πρὸς αὐτόν· ἐν τῷ νόμῳ τί γέγραπται; πῶς ἀναγινώσκεις; 27 ὁ δὲ ἀποκριθεὶς εἶπεν· ἀγαπήσεις Κύριον τὸν Θεόν σου ἐξ ὅλης τῆς καρδίας σου καὶ ἐξ ὅλης τῆς ψυχῆς σου καὶ ἐξ ὅλης τῆς ἰσχύος σου καὶ ἐξ ὅλης τῆς διανοίας σου, καὶ τὸν πλησίον σου ὡς σεαυτόν· 28 εἶπε δὲ αὐτῷ· ὀρθῶς ἀπεκρίθης· τοῦτο ποίει καὶ ζήσῃ. 29 ὁ δὲ θέλων δικαιοῦν ἑαυτὸν εἶπε πρὸς τὸν Ἰησοῦν· καὶ τίς ἐστί μου πλησίον; 30 ὑπολαβὼν δὲ ὁ Ἰησοῦς εἶπεν· ἄνθρωπός τις κατέβαινεν ἀπὸ Ἱερουσαλὴμ εἰς Ἱεριχώ, καὶ λῃσταῖς περιέπεσεν· οἳ καὶ ἐκδύσαντες αὐτὸν καὶ πληγὰς ἐπιθέντες ἀπῆλθον ἀφέντες ἡμιθανῆ τυγχάνοντα. 31 κατὰ συγκυρίαν δὲ ἱερεύς τις κατέβαινεν ἐν τῇ ὁδῷ ἐκείνῃ, καὶ ἰδὼν αὐτὸν ἀντιπαρῆλθεν. 32 ὁμοίως δὲ καὶ Λευΐτης γενόμενος κατὰ τὸν τόπον, ἐλθὼν καὶ ἰδὼν ἀντιπαρῆλθε. 33 Σαμαρείτης δέ τις ὁδεύων ἦλθε κατ᾿ αὐτόν, καὶ ἰδὼν αὐτὸν ἐσπλαγχνίσθη, 34 καὶ προσελθὼν κατέδησε τὰ τραύματα αὐτοῦ ἐπιχέων ἔλαιον καὶ οἶνον, ἐπιβιβάσας δὲ αὐτὸν ἐπὶ τὸ ἴδιον κτῆνος ἤγαγεν αὐτὸν εἰς πανδοχεῖον καὶ ἐπεμελήθη αὐτοῦ· 35 καὶ ἐπὶ τὴν αὔριον ἐξελθών, ἐκβαλὼν δύο δηνάρια ἔδωκε τῷ πανδοχεῖ καὶ εἶπεν αὐτῷ· ἐπιμελήθητι αὐτοῦ, καὶ ὅ,τι ἂν προσδαπανήσῃς, ἐγὼ ἐν τῷ ἐπανέρχεσθαί με ἀποδώσω σοι. 36 τίς οὖν τούτων τῶν τριῶν πλησίον δοκεῖ σοι γεγονέναι τοῦ ἐμπεσόντος εἰς τοὺς λῃστάς; 37 ὁ δὲ εἶπεν· ὁ ποιήσας τὸ ἔλεος μετ᾿ αὐτοῦ. εἶπεν οὖν αὐτῷ ὁ Ἰησοῦς· πορεύου καὶ σὺ ποίει ὁμοίως.

العربية

25وإذا ناموسي قام يجربه قائلا يا معلّم ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية.

26فقال له ما هو مكتوب في الناموس. كيف تقرأ.

27فأجاب وقال تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قدرتك ومن كل فكرك وقريبك مثل نفسك.

28فقال له بالصواب أجبت. افعل هذا فتحيا.

29وأما هو فإذ أراد أن يبرر نفسه قال ليسوع ومن هو قريبي.

30فأجاب يسوع وقال. إنسان كان نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حيّ وميت.

31فعرض أن كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.

32وكذلك لاوي أيضا إذ صار عند المكان جاء ونظر وجاز مقابله.

33ولكن سامريا مسافرا جاء إليه ولما رآه تحنن

34فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته وأتى به إلى فندق واعتنى به

35وفي الغد لما مضى اخرج دينارين وأعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما أنفقت أكثر فعند رجوعي أوفيك.

36فأي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص.

37فقال الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع اذهب أنت أيضا واصنع هكذا

وحدة تفكير أوسع

يجب أن يتضمّن الجزء الأوسع المتعلق بوصيتي الناموس العظيمتين القصة التابعة المتعلقة بمرتا ومريم. لاحظ أن مثل السامري الشفوق يرد فقط في لوقا ويأتي ردًّا لا على السؤال ’’ما هي أعظم الوصايا؟‘‘ بل بالأحرى على السؤال ’’ماذا اعمل لأرث الحياة الأبدية؟‘‘ من المهم في قراءة اليوم أن ندرك أهمية السؤال ’من‘ هو قريبي، لأن هذا الأمر كان يُفهم بشكل مختلف ضمن اليهودية الحديثة الولادة في ذلك العصر، التي بتعريفها رفضت على العموم السامريين والأمم. لا يمكن أيضًا التقليل من أهمية المفعول ’الصادم‘ لهذا المثل وذلك بجعل السامري بطل ومتمم الناموس وبذلك عضو في شعب الله ووارث الحياة الأبديّة، مقابل الكاهن واللاوي ’الملتزمين الناموس‘ عمليًّا بصرامة. لاحظ أن ما يتبع هذا هي قصة مرتا ومريم حيث المسألة هي الرسوليّة، أي ما معناه، أن يُحب المسيح وأن يُخضع لتعليمه كتميم للوصيّة العظمى التي هي محبة الله.

ملاحظات

تمامًا على النسق نفسه الذي يجري عليه نقاش بولس في رومية –يملك اليهود الناموس ولكن، بما أنهم لا يعملون به، فهو يدينهم (روم 2)- هنا أيضًا في هذا المثل ناموسي νομικός (يهودي خبير بناموس موسى) يحاول أن يُخضع يسوع للامتحان، ينتهي نفسه عرضة للامتحان. إن ما يُوضَّح له هو، كما يعلّم بولس في رومية 26:2-27 (إذا، إن كان الأغرل يحفظ أحكام الناموس، أفما تحسب غرلته ختانا؟ وتكون الغرلة التي من الطبيعة وهي تكمل الناموس تدينك أنت الذي في الكتاب والختان تتعدى الناموس)، أن سامريًّا (الذي لم يكن لليهود أي تعاطٍ معهم يو 9:4) يتعهّد غريبًا بالكامل، في حين أن كاهنًا ولاويًا، منحدرين من أورشليم، حيث يُفترض أنهما تمّما مشيئة الله، ينتهيا في الواقع ينتهكانها، لأن شريعة الله الكاملة تُستجمع تحت محبة القريب (غل 14:5؛ روم 9:13). إن السامري سلك بحسب إنجيل الرحمة (لو 37:10) والناموسي νομικός اليهودي مدعو ’’ليحذو‘‘ حذوه.