OCABS جميع الملاحظات

Exegetical Notes for Preaching and Teaching · Fr. Paul Nadim Tarazi

احد القيامة (الفصح) يوحنا 1:1_17

John 1:1–17

Greek

1 ΕΝ ἀρχῇ ἦν ὁ Λόγος, καὶ ὁ Λόγος ἦν πρὸς τὸν Θεόν, καὶ Θεὸς ἦν ὁ Λόγος.

2 Οὗτος ἦν ἐν ἀρχῇ πρὸς τὸν Θεόν.

3 πάντα δι᾿ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ χωρὶς αὐτοῦ ἐγένετο οὐδὲ ἓν ὃ γέγονεν.

4 ἐν αὐτῷ ζωὴ ἦν, καὶ ἡ ζωὴ ἦν τὸ φῶς τῶν ἀνθρώπων.

5 καὶ τὸ φῶς ἐν τῇ σκοτίᾳ φαίνει, καὶ ἡ σκοτία αὐτὸ οὐ κατέλαβεν.

6 Ἐγένετο ἄνθρωπος ἀπεσταλμένος παρὰ Θεοῦ, ὄνομα αὐτῷ Ἰωάννης·

7 οὗτος ἦλθεν εἰς μαρτυρίαν, ἵνα μαρτυρήσῃ περὶ τοῦ φωτός, ἵνα πάντες πιστεύσωσι δι᾿ αὐτοῦ.

8 οὐκ ἦν ἐκεῖνος τὸ φῶς, ἀλλ᾿ ἵνα μαρτυρήσῃ περὶ τοῦ φωτός.

9 Ἦν τὸ φῶς τὸ ἀληθινόν, ὃ φωτίζει πάντα ἄνθρωπον ἐρχόμενον εἰς τὸν κόσμον.

10 ἐν τῷ κόσμῳ ἦν, καὶ ὁ κόσμος δι᾿ αὐτοῦ ἐγένετο, καὶ ὁ κόσμος αὐτὸν οὐκ ἔγνω.

11 εἰς τὰ ἴδια ἦλθε, καὶ οἱ ἴδιοι αὐτὸν οὐ παρέλαβον.

12 ὅσοι δὲ ἔλαβον αὐτόν, ἔδωκεν αὐτοῖς ἐξουσίαν τέκνα Θεοῦ γενέσθαι, τοῖς πιστεύουσιν εἰς τὸ ὄνομα αὐτοῦ,

13 οἳ οὐκ ἐξ αἱμάτων, οὐδὲ ἐκ θελήματος σαρκός, οὐδὲ ἐκ θελήματος ἀνδρός, ἀλλ᾿ ἐκ Θεοῦ ἐγεννήθησαν.

14 Καὶ ὁ Λόγος σὰρξ ἐγένετο καὶ ἐσκήνωσεν ἐν ἡμῖν, καὶ ἐθεασάμεθα τὴν δόξαν αὐτοῦ, δόξαν ὡς μονογενοῦς παρὰ πατρός, πλήρης χάριτος καὶ ἀληθείας.

15 Ἰωάννης μαρτυρεῖ περὶ αὐτοῦ καὶ κέκραγε λέγων· οὗτος ἦν ὃν εἶπον, ὁ ὀπίσω μου ἐρχόμενος ἔμπροσθέν μου γέγονεν, ὅτι πρῶτός μου ἦν.

16 Καὶ ἐκ τοῦ πληρώματος αὐτοῦ ἡμεῖς πάντες ἐλάβομεν, καὶ χάριν ἀντὶ χάριτος·

17 ὅτι ὁ νόμος διὰ Μωϋσέως ἐδόθη, ἡ χάρις καὶ ἡ ἀλήθεια διὰ Ἰησοῦ Χριστοῦ ἐγένετο.

العربية

1في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله.

2هذا كان في البدء عند الله.

3كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.

4فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس.

5والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه

6كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا.

7هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته.

8لم يكن هو النور بل ليشهد للنور.

9كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان آتيا الى العالم.

10كان في العالم وكوّن العالم به ولم يعرفه العالم.

11الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله.

12واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه.

13الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله

14والكلمة صار جسدا وحلّ بيننا ورأينا مجده مجدا كما لوحيد من الآب مملوءا نعمة وحقا.

15يوحنا شهد له ونادى قائلا هذا هو الذي قلت عنه ان الذي يأتي بعدي صار قدامي لانه كان قبلي.

16ومن ملئه نحن جميعا اخذنا.ونعمة فوق نعمة.

17لان الناموس بموسى اعطي.اما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا.

وحدة تفكير أوسع

بما أن هذا المقطع هو مقدمة إنجيل يوحنا، فلا وجود لـ’وحدة تفكير‘ اوسع بحد ذاتها غيرها. أقل ما يُقال، إنه لأمر ملفت، إذ في عيد الأعياد، لا تقرأ الكنيسة الأرثوذكسية واحدة من النصوص العديدة حول قيامة المسيح، ولكن بالأحرى تقرأ مقدمة الإنجيل بحسب يوحنا. يكفي أن نقول إن أي مقدمة لأي مؤلَّف أدبي تحتوي بشكل مقتضب على كامل مضمون الكتاب. يجب قراءة المقدمة نفسها وفهمها ضمن خلفية التقاليد النبوية والحكمية لإسرائيل القديم، وليس بخلفية فلسفيّة مفترضة.

الملاحظات

إن قيامة المسيح تشكّل منطلق كرازة الإنجيل من قبل الرسل الذين أُرسلوا لهذه المهمة. إن جذور العهد القديم تكمن في الكلام النبوي المقدس الذي يحوّل الفوضى إلى خليقة منظّمة. هذا الذي قيل بواسطة الأنبياء وعد ببعث أورشليم جديدة من أنقاض ومن مسبيّ يهوذا المعاقب. بالفعل، الفعل ’برا‘ (Bara) المستعمل في تك 1:1 هو الفعل نفسه الذي يتكرر غالبًا في أشعيا 40_55 بالإشارة إلى خلاص الله لشعبه. كذلك هنا أيضًا في العهد الجديد يتم إخبارنا أنه ’في البدء‘ كانت ’كلمة‘ الكرازة الرسولية التي جلبت نور المعرفة والحياة للعالم أجمع. مع ذلك، لم تكن مقبولة من قبل أكثرية الأمم واليهود. في حين أن القلّة الذين قبلوها، أُعطوا أن يكونوا أولاد الله الذين سيرثون الانضمام اليه في مسكنه أي أورشليم السماوية.

الرسالة هذه مقدسة (إلهية) بمصدرها بما أنها من الله ولذلك ’مقدسة‘ كما أن الله قدوس (1:1). وبالرغم من هذا يتم التبشير بها بواسطة بشرية: ’’كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا‘‘. يوحنا كما يشير أسمه في اللغة العبرية ’يوحنان‘، أي الناقل رسالة الله الحاملة ’النعمة‘ للعالم. تنحصر مهمته على تقديم رسول الله ’الإلهي‘، يسوع، وذلك عن طريق تفسير ناموس موسى، الممثل لمجمل العهد القديم. ولكن إزاء هذا، فإن المسيّا يسوع يشكّل القناة الحقيقية للنعمة الإلهية (17:1) لذلك هو بحسب شهادة يوحنا الحمل المذكور في أشعيا 53. بهذا الاتجاه إن يسوع بكونه حمل نبوءة اشعيا 53، هو رسول الله ’الفريد‘ (لا مثيل له) الذي ينقل كلمة الله ’الفريدة‘ التي هي مجمل اسفار كلا العهدين القديم والجديد_كلمة الله ’الواحدة‘.

كلما اجتمع أولاد الله حول ’خيمة‘ الشهادة المقدسة التي تحتوي على ’كلمته‘ (14:1 الأصل اليوناني لعبارة ’حلّ بيننا‘ تعني حرفيًّا: ضرب خيمته، وهي من نفس جذر الكلمة العبرية شكينا التي تترجم خيمة) يدركون انهم بالحقيقة أعضاء جماعة الله المؤسسة حول كلمته التي تنقل وتعلن لنا مسيحه. الواضح أن هذا بيان معاد للهيكل. بالفعل، الهيكل السماوي الحقيقي هو ما يُحدد قطعًا ’بخيمة الشهادة‘: ’’ثم بعد هذا نظرت واذا قد انفتح هيكل خيمة الشهادة في السماء‘‘ (رؤ 5:15). بالأسلوب نفسه، أثناء خدمة الحمل المذبوح الافخارستية نجتمع حول كتاب الإنجيل (الكتاب الطقسي الذي يحتوي فقط الأناجيل الأربعة التي تُقرأ بالترتيب يوميًّا) الذي هو المسيح بالنسبة لنا، كما نشدّد في ترنيمة الدخول الصغير. هذه المركزية للكلمة الكتابية واضحة تمامًا، ببرهان أن القراءة الإنجيلية في خدمة يوم قيامة المسيح، لا تفتقر فقط لذكر القيامة ولكن بالأحرى تشير إلى ’الكلمة‘ التي نادت بالقيامة كما علّم الرسول: ’’ولكن إن كان المسيح يكرز (يُنادى) به انه قام (أُقيم) من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات؟‘‘ (1كو 12:15)