OCABS جميع الملاحظات

Exegetical Notes for Preaching and Teaching · Fr. Paul Nadim Tarazi

الأحد الثالث عشر بعد العنصرة

الأحد بعد رفع الصليب

Greek

34 Καὶ προσκαλεσάμενος τὸν ὄχλον σὺν τοῖς μαθηταῖς αὐτοῦ εἶπεν αὐτοῖς· ὅστις θέλει ὀπίσω μου ἀκολουθεῖν, ἀπαρνησάσθω ἑαυτὸν καὶ ἀράτω τὸν σταυρὸν αὐτοῦ, καὶ ἀκολουθείτω μοι. 35 ὃς γὰρ ἂν θέλῃ τὴν ψυχὴν αὐτοῦ σῶσαι, ἀπολέσει αὐτήν· ὃς δ᾿ ἂν ἀπολέσῃ τὴν ἑαυτοῦ ψυχὴν ἕνεκεν ἐμοῦ καὶ τοῦ εὐαγγελίου οὗτος σώσει αὐτήν. 36 τί γὰρ ὠφελήσει ἄνθρωπον ἐὰν κερδήσῃ τὸν κόσμον ὅλον, καὶ ζημιωθῇ τὴν ψυχὴν αὐτοῦ; 37 ἢ τί δώσει ἄνθρωπος ἀντάλλαγμα τῆς ψυχῆς αὐτοῦ; 38 ὃς γὰρ ἐὰν ἐπαισχυνθῇ με καὶ τοὺς ἐμοὺς λόγους ἐν τῇ γενεᾷ ταύτῃ τῇ μοιχαλίδι καὶ ἁμαρτωλῷ, καὶ ὁ υἱὸς τοῦ ἀνθρώπου ἐπαισχυνθήσεται αὐτὸν ὅταν ἔλθῃ ἐν τῇ δόξῃ τοῦ πατρὸς αὐτοῦ μετὰ τῶν ἀγγέλων τῶν ἁγίων. 1 ΚΑΙ ἔλεγεν αὐτοῖς· ἀμὴν λέγω ὑμῖν ὅτι εἰσί τινες τῶν ὧδε ἑστηκότων, οἵτινες οὐ μὴ γεύσωνται θανάτου ἕως ἂν ἴδωσι τὴν βασιλείαν τοῦ Θεοῦ ἐληλυθυῖαν ἐν δυνάμει.

العربية

34ودعا الجمع مع تلاميذه وقال لهم من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني.

35فان من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الإنجيل فهو يخلّصها.

36لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.

37أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه.

38لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الإنسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين

1وقال لهم الحق أقول لكم إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوة

وحدة تفكير أوسع

تمتد هذه الوحدة على مرقس 22:8-52:10. يتّضح هذا من أن قصة شفاء الرجل الأعمى، التي تبدأ عند 22:8، تستهل الوحدة التي تنتهي أيضًا بشفاء بارتيماوس الأعمى في 46:10-52. نجد في هذا الجزء أيضًا إعلانات يسوع الثلاث التي يعلّم بها تلاميذه عن آلامه وصلبه. إن صلب المحور يتألف من مسألة العمى من جهة ومسألة التعليم المتعلّق بالصليب من جهة أخرى. دلالة مهمة أن مقدمة قراءة اليوم هي انتقاد بطرس الذي أُصيب بالعمى بسبب فهمه الخاص مما اضطّر يسوع لانتهاره بواسطة أقسى الكلمات ’’يا شيطان‘‘. إن المفتاح في المنتهى هو أن نترك ليسوع أن يشفينا بواسطة الإيمان، أي بكلام آخر، أن نثق بكلمته وبالتالي نتبعه ’’على الطريق‘‘ كما سيفعل بارتيماوس بنهاية هذا الجزء.

ملاحظات

يتبع هذا المقطع مباشرة انتهار يسوع القاسي لبطرس الذي دعاه يسوع ’’يا شيطان.‘‘ أما هذا فلأنه لم يدرك بأن الإنجيل الحقيقي هو الإنجيل الذي وافق عليه، أي بطرس، في لقاء أورشليم (غل 1:2-10) وفيما بعد ارتدّ عنه (غل 11:2-14). إن الإنجيل الحقيقي (انظر حق الإنجيل، غل 5:2، 14) هو الإنجيل الذي كرز به بولس دائمًا والذي يشير إليه بولس ’’بالكلمة، تحديدًا الكلمة التي تحمل معنى الصليب‘‘ (Ὁ λόγος γὰρ ὁ τοῦ σταυροῦ\؛ 1كو 18:1) أي بكلام آخر: الإنجيل الذي يعرض مسيح الله كمن صار ’’ملعونًا من الله‘‘ (غل 13:3) وبهذا صار ’’لليهود عثرة ولليونانيين جهالة، وأما للمدعوين يهودا ويونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله‘‘ (1كو 23:1-24). الصلة ’’بالإنجيل‘‘ يظهرها مرقس بوضوح فهو ينفرد وحده، من ضمن الإنجيليين، بالعبارة الإضافيّة ’’من أجل الإنجيل‘‘ بعد ’’من أجلي‘‘ (مر 35:8؛ قارن مع متى 25:16، ولوقا 24:9). الأمر أن الجزء الحاضر يتابع انتقاده لبطرس وأمثاله يمكن تحرّيه من أن الفعل ’’يرفض (ἀπαρνησάσθω)‘‘ المستعمل هنا في مرقس 34:8 يتكرر فقط ثلاث مرات أخرى في مرقس وجميعها للدلالة على نكران بطرس ليسوع (30:14، 31، 72).

إشارات أخرى حول الأمر أن بطرس قيد المحاكمة هنا على ضوء ’’الإنجيل،‘‘ الذي ليس سوى الإنجيل الكارز به بولس (انظر ’’إنجيلي‘‘ في روم 16:2؛ 15:16؛ 1تيم 8:2؛ ’’وإنجيلنا‘‘ في 2كو 3:4؛ 1تس 5:1؛ 2تس 14:2) هي التالية:

●       زوج العبارتين المتقابلتين ’’يربح‘‘ (κερδήσῃ) ’’ويخسر‘‘ (ζημιωθῇ) موجود في فيليبي 7:3-8.

●       التضاد بين ’’يخلّص‘‘ (σῶσαι من الجذرσῶ/--  مثل σωτηρία [خلاص]) ويهلك‘‘ (ἀπολέσει من الجذر نفسه مثل ἀπώλεια [دمار، هلاك])؛ انظر فيليبي 28:1.

●       الإشارة إلى ’’الخجل‘‘ المرتبط بالإنجيل (روم 16:1؛ 2تيمو 8:1) أو الصليب (1كو 23:1-27)؛ أنظر أيضًا ’’الافتخار‘‘ [نقيض الخجل] المرتبط بالإنجيل (2كو 16:10-17؛ فيل 14:2-16) أو الصليب (غل 14:6).

●       مقطع مثير للاهتمام هو فيليبي 18:3-20: ’’لان كثيرين يسيرون ممن كنت اذكرهم لكم مرارا والآن اذكرهم أيضا باكيا وهم أعداء صليب المسيح الذين نهايتهم الهلاك الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم الذين يفتكرون في الأرضيات. فان سيرتنا نحن هي في السموات التي منها أيضا ننتظر مخلّصا هو الرب يسوع المسيح...‘‘